باسم الأنصاري
211
موسوعة طب الأئمة ( ع )
محمد بن حامد قال : حدّثنا خلف بن حمّاد ، عن خالد العبسي ، قال : علّمني علي بن موسى عليهما السّلام هذه العوذة ، وقال : « علّمها إخوانك من المؤمنين ؛ فإنّها لكل ألم ، وهي : أعيذ نفسي بربّ الأرض وربّ السماء ، أعيذ نفسي بالذي لا يضرّ مع اسمه داء ، أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء » . الخضر بن محمد قال : حدّثنا أحمد بن عمر بن مسلم ومحسن بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي جعفر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كل من قال هذه الكلمات واستعمل هذه العوذة في كل ليلة ، ضمنت له ألّا يغتاله مغتال من سارق في الليل والنهار ؛ يقول بعد صلاة العشاء الآخرة : أعوذ بعزّة اللّه ، وأعوذ بقدرة اللّه ، وأعوذ بمغفرة اللّه ، وأعوذ برحمة اللّه ، وأعوذ بسلطان اللّه الذي هو على كل شيء قدير ، وأعوذ بكرم اللّه ، وأعوذ بجمع اللّه من شرّ كل جبّار عنيد وشيطان مريد ، وكل مغتال وسارق وعارض ، ومن شرّ السامّة والهامّة والعامّة ، ومن شرّ كل دابّة صغيرة وكبيرة بليل أو نهار ، ومن شرّ فسّاق العرب والعجم وفجّارهم ، ومن شرّ فسقة الجنّ والإنس ، ومن شرّ كل دابة ربّي آخذ بناصيتها ؛ إنّ ربّي على صراط مستقيم » . وعن علي عليه السّلام أيضا : « عوذة لكل ألم في الجسد ، وهي : ( أعوذ بعزّة اللّه وقدرته على الأشياء كلّها ، أعيذ نفسي بجبّار السماوات والأرض ، وأعيذ نفسي بمن لا يضرّ مع اسمه شيء من داء ، وأعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء ) ، فمن قالها لم يضرّه ألم » . إبراهيم بن عيسى الزعفراني قال : حدّثنا محمد بن حبيب الحارثي ، وكان من أعلم أهل زمانه وأتقاهم ، قال : حدّثنا ابن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن استطعت ألّا تبيت حتى تتعوّذ بالإحدى عشر حرفا فافعل » .